العلامة المجلسي
238
بحار الأنوار
سجلا : إذا صببته صبا متصلا ، وقال : غير رائث ، أي غير بطئ متأخر ، من راث : إذا أبطأ ، وقال فيه : اللهم حوالينا ولا علينا ، يقال : رأيت الناس حوله وحواليه ، أي مطيفين به من جوانبه ، يريد اللهم أنزل الغيث في مواضع النبات ، لا مواضع الأبنية ، وفيه : فانجاب السحاب عن المدينة ، أي انجمع وتقبض بعضه إلى بعض وانكشف عنها . انتهى . قوله عليه السلام : فأمر : أي بطعام والصنديد بالكسر : السيد الشجاع ، ويقال : ألب على كذا : إذا لم يفارقه ، أو هو من التأليب وهو التحريض والافساد ، قوله : وصدروا : أي رجعوا ، والبرمة بالضم : قدر من حجارة . والكراع كغراب : مستدق الساق . قوله : وهم خماص بالكسر ، أي جياع . قوله : ومحرز - على بناء المفعول - إي شئ قليل أحرزته لعيالي ، ولعل فيه تصحيفا . قوله : جفل بهم أي أسرع وذهب ، ويقال : انجفل القوم ، إي انقلعوا فمضوا ، وفي بعض النسخ بالحاء المهملة . قال الفيروزآبادي : حفل الوادي بالسيل : جاء بملئ جنبيه ، والسماء : اشتد مطرها ، والدمع : كثر ، والقوم : اجتمعوا . قوله : غطوا السدانة ، لم نعرف له معنى مناسبا ، ولعله كان في الأصل بالسدانة البرمة فصحف ، والسدان بالكسر : الستر ، ويقال : قطفت الدابة ، إي ضاق مشيها فهي قطوف ، والهملاج بالكسر : السريع السير ، الواسع الخطو . قوله : ما يساير ، أي لا تسير معه دابة ، ولا يسابق لسرعة سيره . قال الجزري : في الحديث : إن رجلا من الأنصار قال حملنا رسول الله صلى الله عليه وآله على حمار لنا قطوف فنزل عنه فإذا هو فراغ لا يساير ، إي سريع المشي واسع الخطو . انتهى . والوشل بالتحريك : الماء القليل ، ووشل الماء وشلا ، أي قطر ، والأداوى بفتح الواو جمع الأدوات ، والمياضى جمع الميضاة وهي المطهرة . قوله صلى الله عليه وآله : يسقي ما بين يديه ، إي يسقي الأراضي التي عنده للزرع ، والامتيار جلب الميرة ، والعير بالكسر : الإبل التي تحمل الميرة ، والأورق من الإبل : الذي في لونه بياض إلى سواد ، قوله : ، إذا كان القيظ اجتمعنا عليها : العادة تقتضي عكس ذلك ، فإن في